مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



هل نسيت كلمة المرور؟

اشترك الآن !
اخترنا لك
الأرشيف


روابط إعلانية

مربية حمام ‏..‏ مع مرتبة الشرف

في 2010/3/24 3:50:00 (5014 القراء) اخبار الحمام فى مصر


حمامه



تخريج دفعة من النساء يحملن شهادة مربية حمام وطيور إلكترونية ليس ضربا من الخيال أو نكتة مصرية‏,‏ لأنه مشروع يستهدف تأهيل‏13‏ ألف مربية‏.‏وجاءت انطلاقته في الصعيد صدمة للمجتمع هناك‏ لأن تربية الطيور والحمام المنزلي لها تقاليدها المتوارثة منذ آلاف السنين‏...‏ ولكن نجاح‏20‏ فتاة في الحصول علي شهادة معتمدة من مراكز تدريب كمبيوتر متخصصة‏,‏ وظهور إنتاج مشروعاتهن علي أرض الواقع‏,‏ غير هذه المفاهيم ومثل حافزا لآلاف النساء والشباب في المطالبة بتعميمه‏....‏انطلاقة المشروع كانت من داخل محافظة قنا منذ عدة أشهر‏,‏ بغرض تنمية المشروعات متناهية الصغير المتخصصة في تربية الحمام والطيور‏,‏ ويخطط إلي تعميمها والاستفادة منها في بقية المحافظات‏.‏ وظهرت نتائجها في صورة تخريج أول دفعة من مربيات الحمام والطيور الإلكترونيا‏,‏ وعددهن‏20‏ مربية يحملن شهادات معتمدة من الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشركات عالمية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات وبدعم من خبراء المركز القومي للبحوث‏....‏





في البداية يقول طلعت خليفة المدير التنفيذي للمشروع‏,‏ إن المشروع جاء عقب انتشار أزمة انفلونزا الطيور‏,‏ في شكل إنشاء حضانة تكنولوجية وإدارة مشروعات الحمام علي أسس علمية بالتعاون مع مؤسسة جنوب الوادي‏,‏ وتقديمها الدعم الفني للحضانات التكنولوجية المقامة تحت إشراف جمعية الرجاء والمحبة وجمعية عمر بن الخطاب بنجع حمادي‏,‏ بالإضافة إلي إنشاء عدد‏1000‏ وحدة إنتاج وتربية حمام مزودة بأنظمة إلكترونية كمرحلة أولي من عدد‏13000‏ وحدة مخطط تحقيقها خلال الشهور القادمة‏...‏ بحيث يصب في تحقيق عدد من الأهداف أهمها الحفاظ علي سلالات الحمام التي تعيش في البيئة المصرية وتنميتها واستنباط سلالات جديدة‏,‏ ومحو الأمية الإنتاجية لدي المرأة القناوية تكنولوجيا‏,‏ والمساهمة في القضاء علي البطالة خاصة بين النساء‏.‏ إنشاء موقع علي شبكة الانترنت خاص بالمشروع كان خطوة للإمام بمساندة الصندوق المصري لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بوزارة الاتصالات ـ ماأكده الدكتور جمال كمال الدين رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية قدرات المجتمع وحماية البيئة بقنا ـ وأشار إلي أنه يجري ربط أبراج الحمام بشبكة معلومات وقاعدة بيانات مسئولة عن تسجيل معدل الفقس والتزواج ومتابعة التغذية والنمو‏,‏ وعدد هذه الأبراج المستهدفة‏13‏ ألف برج حمام بمحافظة قنا‏,‏ كل ذلك يتم من خلال نظام مبسط للتحكم في عملية التربية وأبراج الحمام المنتشرة في القري والمدن‏,‏ وتضمن هذا النظام شبكة معلومات وقاعدة بيانات لمتابعة تحركات الحمام وتطوره أثناء التربية‏.‏ حيث يتم تدريب النساء علي كيفية العمل علي أجهزة كمبيوتر التي تعمل كقواعد بيانات فرعية تدير عدة وحدات مقسمة إلي‏130‏ دائرة مغلقة‏,‏ يشرف علي كل منها عدد من شباب الخريجين المتخصصين في كليات التجارة أو الزراعة أو الطلب البيطري والخدمة الاجتماعية‏,‏ بغرض متابعة الحمام داخل أبراج معيشتها‏,‏ وتسجيل بيانات كل حمامة في ملف إلكتروني يحمل كودا محددا يتطابق مع الأرقام المسلسلة التي تثبت في حلقات مصنوعة من الألومونيوم في أقدام كل حمامة منذ مولدها‏,‏ وتحتوي علي عدد البيض لكل حمامة ومعدل الفقس والغذاء وحجم مخلفاتها وتزواجها وعلاقة التزاوج بين الحمام‏,‏ وذلك لرصد أنساب الحمام‏.‏ ثم يتم تخصيص جهاز حاسب آلي لكل ثلاثة أبراج حمام علي أن يتم تعيين شخص مسئول عن إدخال معلومات تلك الإبراج‏,‏ وتتصل تلك الوحدات الصغيرة عن طريق شبكات خاصة بوحدة تحكم رئيسية تمثل قاعدة البيانات الرئيسية التي تتحكم في عمل النظام وتتصل بالمؤسسة التي تنظم العمل عن طريق شبكة اتصال داخلية‏.‏ ويسهل استخدام تكنولوجيا المعلومات عمل إحصائيات بالكم المتوافر لديها داخل البنايات أو التوقع المستقبلي لها‏,‏ وبالتالي يتم توقيع الصفقات بناء عن دراسات مستقبلية مدروسة‏,‏ مما يسهل من عمليات التسويق وتكوين شجرة سلالية للحمام ترفع من قيمته وتحافظ علي نقاء أنواعه‏.‏

وتقول عواطف صلاح الدين ـ حاصلة علي شهادة مربية إلكترونية ـ إن نجاح النموذج المبدئي يعطي مؤشرا علي أن دخول تكنولوجا المعلومات في مثل هذه المشاريع يمكن أن يتيح فرص عمل كثيرة للشباب الذي يعاني من بطالة خاصة في الأقاليم‏,‏ حيث يمكن الاستعانة بهم في المشروع كمدخلي بيانات أو مصممي شبكات أو مبرمجين أو في أعمال الصيانة‏,‏ مما يسهم في النمو والتوسع في ذلك المجال البكر‏,‏ مع توفير فرص عمل من خلال في إقامة مشروعات صغيرة ترتبط بمجال الحمام الذي تمتلك منه مصر ثروة هائلة تقدر بنحو‏40‏ مليون فرد حمام‏,‏ وباعتباره الخيار الأفضل لتناول طعام وطني صحي وآمن‏,‏ خاصة أن الأبحاث العلمية أثبتت استحالة إصابته بذلك المرض أو نقله إليه‏,‏ وهو مايؤيده عدم اكتشاف أي حالة إصابة في العالم بين الحمام‏.‏



 



المصدر : http://www.ahram.org.eg/115/2010/03/24/3/12698.aspx


تقييم: 10.00 (3 أصوات) - قيم هذا الخبر -
الكلمات الدلالية: الحمام   المصرى